.
.
الـفـصـل الأوّل
الـتـاريـخ : 24 جـانـفـي 2009
الـمـكـان : لامـبـادوزا
.
.



الـفـصـل الـثّـانـي
الـتـاريـخ : 28 جـانـفـي 2009
الـمـكـان : تـونـس
.
.
وزيـر الـدّاخـلـيّـة الـتـونـسـي رفـيـق حـاج قـاسـم و نـظـيـره الإيـطـالـي روبـيـرتـو مـارونـي يـوقّـعـان إتّـفـاقـا يـتـمّ بـمـوجـبـه تـرحـيـل الـمـهـاجـريـن الـتـونـسـيـيـن غـير الـشـرعـيّـيـن مـن الأراضـي الإيـطـالـيّـة إلـى الـتـراب الـتـونـسـي.
.
مـبـاشـرة بـعـد تـوقـيـع هـذا الإتّـفـاق، الـحـكـومـة الإيـطـالـيّـة تـغـيّـر الـصـيـغـة الـقـانـونـيـة لـمـركـز لامـبـادوزا مـن "مـركـز للإسـتـقـبـال الأوّلـي" إلى "مـركـزللـتـحـقـيـق و الـتـرحـيـل".
.
.
الـفـصـل الـثّـالـث
الـتـاريـخ : 18 فـيـفـري2009
الـمـكـان : لامـبـادوزا
.
.


و فـي بـلاد الـبـنـفـسـج الـسّـعـيـد... الـصـحـافـة "لا تـرى و لا تـسـمـع ولا تـتـكـلّـم"... ديـمـا لا بـاس و ديـمـا يـمـشـي ..!
.
.
تـحـيـيـن : الـلّـي يـحـبّ يـفـهـم عـلاش الـحـكـومـة وقّـعـت عـلـى الإتـفـاق الـمـذكـور أعـلاه، يـنـجّـم يـعـمـل طـلّـة لـهـنـا و لـهـنـا و لـهـنـا... كـيـمـا الـقـطـاطـس الـكـلّ، الـطـلـيـانـي مـا يـصـطـادش لـربّـي !
.
.



3 التعليقات:
ou enti ech 9awlek fil mawdhou3 ya bandi?
: إلى زياد
ما نيش من المدافعين على الحرقة... و لكنّي نتفهّم حالة اليأس متاع الألوف من شبابنا اللّي تخلّيهم يغامروا بحياتهم من أجل فرص و ظروف عيش كريم ما لقاوهاش في بلادهم ... نتفهّم أيضا حقّ الحكومة الإيطالية في حماية مصالحها... لكن هذا ما يمنعهاش من الحرص على معاملة وتوفير ظروف إيواء تحترم الذات البشرية ... نتفهّم رغبة دولتنا في الحصول على قروض إيطالية لتنمية البلاد ... لكن نستنكر إنّو الشباب هذا يكون كبش الفداء... كما من المخجل أن يتمّ التكتّم على توقيع الإتفاق واللّي صار في بلادنا، كما يتمّ تغييب الخبر الآن عن السّاحة الإعلاميّة الوطنيّة...هذا كافي باش يعطينا فكرة على تعامل الحكومة مع المشكل بصفة عامّة و إعتبارها للمواطنين هذوما اللّي في حالة عودتهم إلى تونس، باش يلقاو أرواحهم في الحبس (حسب القانون التونسي)... يعني لا حلّينا مشكل التشغيل ولا المشاكل الإجتماعيّة اللّي تترتّب عليه... بل ممكن نخلقوا مشاكل أخرى...
كنت ناوي نخصّص تدوينة باش نعطي رايي في هالحكاية... أمّا هاك زربتني :)
ايه وإنت يا زياد... آشنوة رايك في الموضوع :-) ؟
إرسال تعليق
الـتـعـلـيـقـات الـخـارجـة عـن الـمـوضـوع مـا هـيـش بـاش تـدخـل لـهـنـا ، الـكـلام الـزّايـد نـاقـص مـنّـو و الإشـهـار الـمـتـطـفّـل سـيـسـتـئـصـل ... و عـلّـق عـلـى روحـك .